من كان الأفضل والأسوأ في قمة أياكس و برشلونة؟
حصد أياكس أمستردام ثلاث نقاط في غاية الأهمية على حساب ضيفه الثقيل برشلونة، بعدما ألحق به أول هزيمة هذا الموسم بهدفين لهدف رغم نقصه العددي مع بداية الشوط الثاني، ليحافظ على آماله في بلوغ الدور الموالي من دوري أبطال أوروبا رغم تفوق ميلان على سلتيك بثلاثية في اللقاء الثاني.
رجل رائع: سيريرو - أياكس
في الذهاب تقمّص النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي دور البطل، لكن في مباراة العودة كان النجم الأبرز من صفوف أصحاب الأرض، حيث تألق الجنوب أفريقي ثولاني سيريرو في إرباك دفاع برشلونة وتعذيب جرارد بيكيه طوال المباراة بفضل سرعته وتحركاته المميزة على الأطراف، وكذا مراوغته التي لا تخلو من الفنيات العالية. ونجح أياكس في إلحق أول هزيمة ببرشلونة هذا الموسم بفضل قتالية معظم لاعبيه وبالخصوص سيريو الذي شاهدناه في الدفاع والهجوم، ولم يخش أبداً مواجهة لاعبين كبار من أمثال إنييستا وتشافي وفابريجاس في خط الوسط. ولم يكن سيريرو النجم الوحيد في هذا اللقاء، بل معظم لاعبي أياكس كانوا نجوماً أمام برشلونة ويستحقون التقدير والاحترام بعد أدائهم الرائع في لقاء الليلة.
رجل مخيب: سونج - برشلونة
في الذهاب تقمّص النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي دور البطل، لكن في مباراة العودة كان النجم الأبرز من صفوف أصحاب الأرض، حيث تألق الجنوب أفريقي ثولاني سيريرو في إرباك دفاع برشلونة وتعذيب جرارد بيكيه طوال المباراة بفضل سرعته وتحركاته المميزة على الأطراف، وكذا مراوغته التي لا تخلو من الفنيات العالية. ونجح أياكس في إلحق أول هزيمة ببرشلونة هذا الموسم بفضل قتالية معظم لاعبيه وبالخصوص سيريو الذي شاهدناه في الدفاع والهجوم، ولم يخش أبداً مواجهة لاعبين كبار من أمثال إنييستا وتشافي وفابريجاس في خط الوسط. ولم يكن سيريرو النجم الوحيد في هذا اللقاء، بل معظم لاعبي أياكس كانوا نجوماً أمام برشلونة ويستحقون التقدير والاحترام بعد أدائهم الرائع في لقاء الليلة.
رجل مخيب: سونج - برشلونة
من ستختار من بين أسوأ لاعبي برشلونة في مباراة الليلة؟ بالتأكيد هناك الكثير من المخيبين للآمال ولعل أبرزهم لاعب الوسط الكاميروني أليكساندر سونج الذي كان نقطة ضعف في تشكيلة تاتا مارتينو، ولم يُفلح أبداً في تعويض بوسكيتس بل كانت أخطاءه واضحةً في منتصف الملعب، سواءً من حيث التمركز أو التمرير وتوزيع الكرات على زملائه. أما أداؤه الدفاعي ومساندته لزملائه في الخلف، فحدث ولا حرج! فقد كان الأسد الكاميروني نائماً وتائهاً في الملعب، ولم يكن فابريجاس أقل سوءً منه، وغاب عن معظم أطوار المباراة إلى حين استبداله في الشوط الثاني. ومن بين المخيبين أيضاً، نجد المهاجم البرازيلي نيمار دا سيلفا الذي بدا متأثراً بالنتيجة، ولم يكن في أفضل أحواله أمام أياكس وفوّت بعض الفرص والتمريرات الجميلة التي قدّمها له إنييستا على طبق من ذهب. إنها مباراة للنسيان بالنسبة لبرشلونة!


