من الأفضل والأسوأ في كلاسيكو الدوري الإسباني ؟؟ ...
نجح برشلونة في حسم كلاسيكو ذهاب الدوري الإسباني أمام ريال مدريد لصالحه بهدفين مقابل هدف، وقد تقدم له نيمار في الشوط الأول قبل أن يُضيف البديل أليكسيس سانشيز الهدف الثاني في الشوط الثاني، وفي الدقائق الأخيرة أحرز البديل خيسيه رودريجز هدف الفريق الضيف الوحيد على ملعب كامب نو.
رجل رائع | نيمار - برشلونة
العديد من اللاعبين لعبوا مباراة ممتازة على ملعب كامب نو، في مقدمتهم أندريس إنيستا وفيكتور فالديس وكريستيانو رونالدو، لكن البرازيل نيمار كان الأفضل من الجميع وإن كان ربما ليس الأكثر جهدًا أو لمسًا للكرة.
نيمار نجح في جل الاختبارات التي وُضع بها خلال المباراة، أشعل الجبهة اليُسرى لبرشلونة بمساعدة إنيستا وهزم جبهة كارباخال خضيرة فاران بامتياز سواء بالأداء الفردي أو الجماعي مع زميله الإسباني، والأهم أنه كان خطيرًا على دفاع الفريق الضيف كلما كانت الكرة بين قدميه وقد أحرز الهدف الأول وصنع أكثر من فرصة أخرى وكاد أن يُسجل في عدة لقطات مما يجعله الرجل الرائع للمباراة الجميلة والمثيرة، كل هذا فعله لاعب سانتوس السابق رغم أنه الكلاسيكو الأول له مما يؤكد حضوره الذهني الممتاز وشخصيته القوية.
رجل مخيب | جاريث بيل - ريال مدريد
كان من الصعب اختيار الرجل المخيب في المباراة خاصة لتقديم أكثر من لاعب في ريال مدريد لأداء متواضع كثيرًا، أبرزهم آنخيل دي ماريا وسيرخيو راموس، لكن ربما لحجم التوقعات الكبيرة ولعدم وجود عذر مثلما هو لراموس مثلًا الذي لعب في غير مكانه، استحق بيل لقب الرجل المخيب.
النجم القادم من توتنهام هذا الصيف لم يقدم أي إضافة لفريقه، تحرك أحيانًا في الرواقين الأيمن والأيسر ولكنه دون فائدة ودون إنتاج يذكر !! بل فشل في التعامل مع الكرة كلما كانت بحوزته فأفسد هجمتين بتسديدتين متسرعتين وارتكب خطأ غير ضروري ليحصل على بطاقة صفراء. بيل ربما لم يتحمل ضغوطات المباراة والجماهير والآمال الكبيرة، ربما أخطأ كارلو أنشيلوتي بإشراكه وربما لم يساعده الأسلوب الدفاعي لفريقه خلال فترة وجوده على أرض الملعب، لكن مع كل هذا فقد استحق لقب الرجل المخيب لأنه خيب آمال الجماهير المدريدية التي كانت تنتظر منه أكثر مما قدم.


