البارسا لا يزال يبحث حتى يومنا هذا عن مدافعٍ أراده تيتو فيلانوفا من قبل وأكّد ذلك تاتا مارتينو، الصحفيون بدورهم كالمجانين في كتابة الاْسماء المراد التوقيع معها، ديفيد لويز اليوم، داني آجر أمس، وغداً سنرى.
إستتراتيجية النادي في التعاقد مع قلب دفاع واضحة، في الواقع هي مشابهة جداً لتلك المستخدمة في التعاقدات الاْخرى، فإذا ذهبت إلى متجر لبيع السيارات وقلت بوضوح أنك تبحث عن السيارة التي تناسبك فالتاجر ليس بتلك الحماقة وسوف يحاول نيل الاْفضلية في الخيار الواضح الذي تريد شرائه، سيخبرك أنه يحب هذه السيارة بالذات وأن السيارات الاْخرى لا تشبهها، في محاولةٍ منه لمعرفة أسباب إختيارك.
في كرة القدم، قد تبدو المقارنات بين السيارات والناس أمراً مماثل لما يحدث بين الإدارت واللاعبين، البارسا حتى الآن يلعب ورقتين مختلفتين مع إثنين من الاْندية المختلفة، ليفربول يعلم أن البارسا لن ينفق الكثير بغية التعاقد مع آجير وكذلك هو الحال لتشيلسي مع لاعبه لويز، وهذا يعني أنه لا يوجد هدفاً رئيسياً واحد في فلك الإدارة.
المسألة الإضافية قد تكون خدعة مستحسنة، فأخبار عدم رغبة البارسا في التعاقد مع لويز أو آجر قد تكون مجرد خدعة مفادها رسالة للفريقين الإنجليزيين أن البارسا لن يقتلع شعره من أجل التعاقد مع أحد لاعبيهما، ما يعني أن تلك الاْندية قد تنصاع لمبالغ إدارة روسيل، عدم قدوم المدافع الجديد هو إحتمال نادر.
