ان اخراج حب الكرة و لاعبيها عن السياق السليم بالمغالاة في عشق ذاتهم و التغزل بصفاتهم و تقديس افعالهم يجعل من يشاهد صورة كالتي ادناه في مأزق كبير بين الدفاع عن حبيب القلب و بين الانتفاض للهوية و روح القضية و التعاليم الاسلامية.
و من هنا اقول للبرشلوني و المدريدي، للمنشستراوي و اليوفينتيني، ان حدود عشق لاعب الكرة تكون فقط في الميدان، فلا تصوره في اذهان الناس قديسا كي لا يلوموك على كونه شيطان، و لا تغالي في مدح شخصه خارجه فهو في النهاية انسان، لا تجعل نفسك مسؤولا عن افعال الاخرين، سواء اكانوا للشر او للخير فاعلين، اخترت لنفسك رياضة تعشقها، و فريق تهواه، و اسلوب لعب تحبه، فلا تفسد حلاوة عشق الفن الصامت بالشخصنة، اهتم بالتكتيكات و جميل المراوغات و الفنيات و اترك عنك الشخصيات، تحس بحلاوة المتنفس و بالمعنى الحقيقي للجلد المدور.
