-->

زيارة الفريق إلى ما يُسمى إسرائيل تم إستغلالها بأفضل شكل ممكن


حتى الأطفال الذين شاركوا مع الفريق داخل الملعب، في دورا أطفال عاديين..أما في الجانب الاخر أطفال من ذوي الإحتياجات الخاصة ..عملوا على إخراج أفضل صورة ممكنة لهم أمام العالم من أجل كسب ودهم وتعاطفهم، زيارة الفريق إلى ما يُسمى إسرائيل تم إستغلالها بأفضل شكل ممكن، أما زيارة فلسطين، النتيجة كانت زينة لبست خلخالا للأسف .

حتى على مستوى زيارة البعثة للطرفين، في مقر الرئاسة الفلسطينية علم واحد أمام صورة الشهيد ياسر عرفات، في الطرف الاخر عدد الأعلام أكثر من اللاعبين داخل غرفة الإستقبال .

أي طفل فلسطيني تم وضعه خلف حاجز الساحة ومنعه من الإقتراب، بل تم إصطحاب أبناء رؤساء ووزراء من أجل أن ينالوا صور مع البعثة وحرم الطفل العادي، هنالك صدقوني أنه قد تم إدخال الطفل والسماح له بأمور كثيرة قبل رئيس دولة ما يُسمى إسرائيل نفسه .

كما قلنا القضية بين الطرفين أمام الغرب نزاع متساوي قابل للتفاوض وقد يتم إقناع الشخص بظلم أحدهم وكسب وده، هم نجحوا في ذلك، نشروا الديانة والمعتقدات، أعطوا لمحة ثقافة، عكس ما حصل مع أهلنا للأسف، أظهروا أفضل صورة ممكنة لهم أمام الوسائل الإعلامية، ونحن قمنا بعكس ذلك .

لم يتم نشر أي شيء باللاعبين، لم يتعرفوا على الحضارة الفلسطينية، لم يعلموا شيء عن هذه الأرض، عن التاريخ، عن العراقة..عن أي شيء، لم يعلموا أنها أرض إسلامية مسيحية عبر التاريخ، لم يعلموا من هم المواطنون، عكس الطرف الاخر الذين تعرفوا على كل شيء وتم إعطائهم كتب تاريخ " مزعومة " وأمور أخرى ، لا أستبعد أنهم قاموا بإعطاء اللاعبين محاضرة حتى!

كل لاعب من الفريق عاد إلى كتالونيا، من الطرف الاخر تعلم كل شيء ثقافة ودين وتقاليد وأمور أخرى وربما قد كسبوا إحترامه، أما من أهلنا، ما تعلموه هو كلمة " فلسطين " فقط، كلمة جديدة دخلت على عقولهم ..ربما الشيء الوحيد الذي تعلموه أن يقولوا " باليستينا"

تعديل

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

تعديل

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

أخبار ريال مدريد

إشترك على القناة ليصلك جديد الفيديوهات

أخر التعليقات

إنضم إلى صفحتنا على الفيسبوك

إعلانات

قوالب بلوجر

جميع الحقوق محفوضة لدى مدونة برشلونة الى الأبد 2014-2015

تصميم : أسامة نصيف