بمناسبة سيسك فابريجاس، تذكرت أيام زمان في فترة شبابه الكروي، حينما بدأ ممارسة اللعبة مع الكبار منذ بدايات 2004 حينما انتقل من برشلونة الي أرسنال، انه سيسك فابريجاس .
فابري في بداياته مع أرسنال فاجيء الجميع بنضوجه الغير طبيعي ومستواه الأسطوري، لاعب لم يبلغ بعد السابعة عشر ويناطح عمالقة الدوري الانجليزي، ويحصل علي مكان من فم الأسد فييرا، وقتها وقف المتابعون غير مصدقين لما يرونه من هذا الناشيء الصغير .
سيسك لاعب الوسط القادر علي الاضافة الهجومية، تسجيل الأهداف، تمرير الكرات وصناعة الفرص، مع القيام بواجبه الدفاعي، كلها صفات اقترنت بفابري ,
هدفه في مرمي توتينهام في 2009، المباراة التي انتهت بفوز المدفعجية بالثلاثة، مباراة ستوك واصابة رامسي والأداء الخرافي لفابريجاس، وبكل تأكيد لن ينسي أحد نجوميته المطلقة في مباراة ميلان بالسان سيرو .
حينما أشاهد سيسك الان وأري تذبذب مستوي غريب، وبدايات قوية له مع نهاية سيئة, مباراة أساسي وأخري احتياطي، فشل في اثبات نفسه خلال المباريات الكبيرة، أتابع كل هذا وأتذكر سيسك بتاع زمان، مع المقولة التاريخية،
He’s only 17, he’s better than Roy Keane
كانت تلك كلماتي عن سيسك اليوم قبل المباراة، انبهرت بالمستوي الرائع الذي قدمه اليوم في الجامبر، استمعت الي المؤتمر الصحفي وسعدت كثيراً بكلمات تاتا مارتينو عنه وأنه سيعول عليه خلال الموسم القادم .
كالعادة هناك شائعات ما زالت هنا وهناك، لكن سأوجه حديثي مباشرة الي سيسك فابريجاس،
أنت ما زلت في سن السادسة والعشرين، تلعب مع نادي برشلونة، الفريق يضم ثلاثي سوبر، واحد فيهم يبلغ من العمر 33 عام وهو تشابي، وبالتالي أمامك فرصة كبيرة للعب أساسيا لعدة سنوات مقبلة،
الملعب هو الفيصل، البداية دائماً تكون رائعة لكن العبرة بالخواتيم، هناك صعوبات بسبب المشاركة في أكثر من مركز ومكان داخل الملعب، وعدم الثبات التكتيكي من مباراة الي أخري، لكن عليك يا سيسك أن تعود كما كنت، تلعب بخفة وحركة مستمرة، كما كان مستواك اليوم أمام سانتوس،
وقتها لن تنتظر اعتزال او اصابة تشابي، أو حتي اللعب كمهاجم وهمي، لأنك ستحصل علي مكان أساسي في التشكيلة، برشلونة نادي كبير وأنت لاعب كبير، فقط عليك أن تثق في نفسك، انت أملك الوحيد !
