نيمار يعاني من مرض فقر الدم، وتعريفه البيولوجي هو نقصان عدد ما يسمى بـ"هيموجلوبين" في الدم عن تركيز 11 غرام في الديستلر عند الإناث، وعن تركيز 13 غرام في الديستلر عند الذكور.. عوارضه هي الإعياء، الخمول، فقدان الحيوية والنشاط، التعب عند أبسط مجهود (تزداد درجة التعب حسب شدة المرض).. قد يشير فقر الدم إلى مرض آخر هو الأصل في فقدان الهيموجلوبين، وقد يكون المرض هو فقر الدم بدون أي مرض آخر معه بسبب نقص في الحديد مثلا.. فمثلا يمكن أن يرتبط فقر الدم بالقصور الكلوي، بعض أنواع السرطانات، النزيف الحاد، نقصان في بعض الفيتامينات.. لكن في حالة اللاعب نيمار فإن فقر الدم غير مرتبط بأي مرض آخر، وعلاجه بسيط وفعال جدا، عبر إعطاء أقراص أدوية غنية بالحديد (مكون رئيسي لتكوين الهيموجلوبين).. العلاج عند الإنسان العادي يستمر تقريبا 6 أشهر ونتائجه حاسمة وممتازة، لكن بالتأكيد عند الرياضيين هناك معايير أخرى.. المهم أنه ليس مرضا يدعو للهلع، ولن يحرمنا من مشاهدة نيمار في بداية الموسم إذا سارت كل الأمور على ما يرام
وبحسب صحيفة الموندو الاسبانية، لا يزال نيمار يتدرب مع البرسا لكن سيخصص له نظام مختلف عن بقية اللاعبين على أن يتلقى اللاعب العلاج في الفترة القادمة.
وفي التفاصيل، يخضع نيمار للعلاج الطبي وجدول صارم من اطباء النادي، بعد ظهور مرض الأنيميا والنقص الشديد في عنصر الحديد من الدم.
وخصص اطباء نادي برشلونة برنامجاً خاصاً جداً يحتوي على جدول غذائي والكثير من الفيتامينات التي من شأنها رفع نسب الحديد بالدم.
وخضع نيمار بعد كأس القارات الى عملية إزالة لوزة الحلق، ومن بعدها خضع لبرنامج حمية غذائية لزيادة وزنه
وبحسب صحيفة الموندو الاسبانية، لا يزال نيمار يتدرب مع البرسا لكن سيخصص له نظام مختلف عن بقية اللاعبين على أن يتلقى اللاعب العلاج في الفترة القادمة.
وفي التفاصيل، يخضع نيمار للعلاج الطبي وجدول صارم من اطباء النادي، بعد ظهور مرض الأنيميا والنقص الشديد في عنصر الحديد من الدم.
وخصص اطباء نادي برشلونة برنامجاً خاصاً جداً يحتوي على جدول غذائي والكثير من الفيتامينات التي من شأنها رفع نسب الحديد بالدم.
وخضع نيمار بعد كأس القارات الى عملية إزالة لوزة الحلق، ومن بعدها خضع لبرنامج حمية غذائية لزيادة وزنه
