-->

توالت الضربات، والهدف واحد


كثرت في السنوات القليلة الماضية عدسات المراقبة على كل حركة يقوم بها نجم النجوم ليونيل ميسي في داخل الميدان وخارجه، بحيث بات حديث المنافسين قبل المؤيدين، إنطلاقاً من قضية التهرب الضريبي والتي أخذت أكبر من حجمها في الإعلام العالمي وليس الإسباني فحسب، وختاماً بالصورة التي نشرتها بعض المجلات عنه أثناء تواجده في الولايات المتحدة الاْمريكية. في عالم كرة القدم من الطبيعي جداً أن تكون تحت الكاميرات وأن أي حركة ستقوم بها قد تحسب لك أو عليك، فحدثت مسبقاً فضائح جنسية عدة في إنجلترا كقضية جون تيري على سبيل المثال، وعنصرية لويس سواريز وتصرفاته الصبيانية كعضه لإيفانوفيتش، هي في النهاية تصرفات بشر في لحظات إنفعال قد تصدر عن هؤلاء العصبيون أكثر من غيرهم.

لكن السؤال الذي يفرض نفسه الآن، لماذا القضايا الغير أخلاقية كانت وما زالت تطارد ميسي وحده؟، ماذا عن إبن قديسهم - رونالدو - والذيم لم تعرف أمه حتى يومنا هذا؟ لماذا قضيته لم تطرح كثيراً وإنما مرت مرور الكرام؟، وماذا عن تصرفات لاعبهم - بيبي - على سبيل المثال في كثيرٍ من المباريات وتدخلاته الخشنة؟ هل تذكرون ماذا فعل في موسم 2009 أمام خيتافي؟، هو مجرد مثال على سبيل المثال لا الحصر، وأنا لا أتقصد تقوّل الاْقاويل على لاعبي الفريق الاْبيض فحسب، فالقضايا المثيرة للجدل سواءً كانت رياضية أو حتى أخلاقية تطارد اللاعبين داخل وخارج الميدان في إسبانيا أو إنجلترا، أو حتى إيطاليا، .. لكنها مسألة جذبتني، وهي التهم التي أسقطت على ميسي وما زالت حتى هذا اليوم، لماذا ميسي دائماً وأبداً؟، هل لاْنه الاْفضل حالياً؟ هل لاْنهم عجزوا على مقارعته كروياً إتجهوا لغلغته من الداخل نفسياً وذهنياً حتى يؤثر ذلك على أدائه الكروي؟، أم أنهم يريدون تلطيخ تاريخه المرصع بأمجد البطولات؟، تساؤلات عدة لم أجد لها إجابات حتى الآن، وأستفسر في كثيرٍ من الاْحيان، هل يود الإعلام فعلاً نشر الحقيقة أم أنه يريد إكتساب عيشه؟ هل يريد إكتساب عيشه أم أن له أهداف أخرى تجاه لاعبنا الاْرجنتيني؟ وأقصد بالذات ذلك الإعلام القادم من العاصمة؟، على أي حال لا يسعني سوى إختتام تساؤلاتي هذه بكلمات الفيلسوف اللبناني جبران خليل جبران : - 

لوموا وسبوا والعنوا واسخروا وساوروا ايامنا بالخصام
وابغوا وجوروا وارجموا واصلبوا فالروح فينا جوهر لايضام
فنحن كوكب لا يسير الى الوراء فى النور او الظلام
ان تحسبونا ثلمة فى الاثير لن تستطيعوا رتقها بالكلام

تعديل

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

تعديل

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

أخبار ريال مدريد

إشترك على القناة ليصلك جديد الفيديوهات

أخر التعليقات

إنضم إلى صفحتنا على الفيسبوك

إعلانات

قوالب بلوجر

جميع الحقوق محفوضة لدى مدونة برشلونة الى الأبد 2014-2015

تصميم : أسامة نصيف