هناك من يستنكر القيمة القليلة لمبلغ فسخ عقد كريستيان تيو البالغة 25 مليون يورو، حيث يورون فيها تكرار لسيناريو الراحل تياغو الكانترا و هي كذلك، فيلومون ادارة النادي وحدها على سوء صياغتها للعقد و ذلك بالتزامها ببند ذو قيمة مادية متدنية.
لا يجب اغفال ان بنود العقد عامة سواء الراتب او مدة العقد او الشرط الجزائي لفسخه لا تتم الا بموافقة اللاعب ووكيل اعماله، الاندية دائما ما تبحث عن جعل قيمة فسخ عقد عالية حيث انه من الصعب جدا ان يقوم النادي بالفسخ في ظل وجود امكانية بيع اللاعب الغير مرغوب فيه ولو بمبلغ رمزي، و بالتالي فان المبالغ المنخفضة المشابهة لمبلغ كريستيان تييو غالبا ما تكون باصرار من اللاعب نفسه حيث يجعله لنفسه كضمان يسهل له الخروج و يزيد عدد الفرق المهتمة به.
ان صبر تييو في الفريق براتب هو الاقل بين زملاءه و بعدد دقائق غير مضمون لا يجعل امام الادارة حلا سوى الرضوخ لرغبته و كتابة الرقم الذي يريده، فمثلما يبحث اي نادٍ في العالم على مصالحه، اللاعب ايضا يجب ان يكون انانيا بعض الشيئ.
