رافائيل ماركيز عندما قدِم للبارسا من موناكو في الـ 2003، قدم بـ مبلغ 4.5 مليون باوند، ولم يكن أحد يعتقد انّه سيكون ركيزةً في دفاع البارسا لـ 6 مواسم تقريباً. لم يكن القيصر حينها ذاك الإسم اللامع، حاله كـ حال توريه أيضاً الذي قدم من نفس الفريق بـ مبلغ 9 ملايين يورو في 2007! لكنّهما انفجرا مع البارسا وقدّما أداءً يفوق السّعر الذي دُفع فيهما أضعاافاً مُضاعفة. لذلك فـ إسم اللاعب وحجمه الإعلامي وسعره ليش كلّ شيء، لربّما يكون فيرجيني ضالّة البارسا في الدّفاع ! - وفي نفس الوقت ربّما لن يكون - لا أحد يستطيع أن يجزم بـ نجاحه ! لكن بـ نفس الوقت لا أحد يستطيع أن يجزم بـ فشله.
بالنّسبة لي لا أُعارض هذه الصفقة أبداً - ان كان ما تتحدث به الصحافة صحيحاً - خاصّة وانّ اللاعب لن يكلّف خزائن البارسا الكثير. لكنّي بـ نفس الوقت أُفضّل أن يكون المُدافع القادم أكثر جاهزية وأكثر خبرة. لا مجال للمخاطرة ولن يحتمل الفريق كوارثَ دفاعيّةً أُخرى.
بالنّسبة لي لا أُعارض هذه الصفقة أبداً - ان كان ما تتحدث به الصحافة صحيحاً - خاصّة وانّ اللاعب لن يكلّف خزائن البارسا الكثير. لكنّي بـ نفس الوقت أُفضّل أن يكون المُدافع القادم أكثر جاهزية وأكثر خبرة. لا مجال للمخاطرة ولن يحتمل الفريق كوارثَ دفاعيّةً أُخرى.
