تجري الرياح بما لا تشتهي السفن!
هذا هو حال تيتو فيلانوفا الرجل الذي كان في وقت يراقب، يحلل و يبدي رأيه وملاحظاته، و ينفذ أوامر قباطنه فقط!
كان له الفضل في تألق طاقم سفينة جابت بحارا عديدة وعادة بأثمن الغنائم، (الألقاب)! كان وراء الخطط التكتيكية، والجاهزية العالية، حتى في أصعب الظروف كان المستشار الذي يستشيره القبطان قبل أي حركة أو تدخل! وكان الحصاد تفوقا، أرقاما، وإنجازات لم تحقق من قبل! وفي الوقت الذي كان الجميع يستعد للإبحار نحو إنجاز جديد، فاجئت رياح مرض خبيث #تيتو وأبعدته عن طاقم السفينة، سفينة كان وحده من يعرف كيف يقودها على نفس النسق من بعد قبطانها!
ومن بعد فترة من الصراع عاد #تيتو مجددا إلى طاقم السفينة، الأخيرة كانت تستعد لتوديع قبطانها، وما كان ليعلم أنه في يوم من الأيام، هو نفسه سيصبح القبطان الأول وليس المساعد! وجد نفسه أمام تحد صعب، يتطلب الكثير من الشجاعة والثقة لكي يعرف كيف يجتاز بحارا ويشق أعتد الأمواج، غير أنه لم يكن يعرف أن الرياح تجري بما لا تشتهي السفن!
بدأ بطلنا رحلته ونجح ووصل في البداية لما لم يصل له أحد من قبل، حتى قبطانه الأول، وبعدها وجد نفسه أمام عاصفة أنتجتها رياح المرض من جديد، فاضطر لمغادرة السفينة للعلاج، تاركا ورائه طاقما من دون قبطان حقيقي يعرف كيف يبحر في بحر أمواجه هائجة لا ترحم وغدارة، أبعدتهم عن موانئ الألقاب الكبيرة ليجدو نفسهم أمام ما حققه قبطانهم قبل مغادرته، وعندما عاد كان قد فات الأاوان وإنتهى بهم المطاف عند لقب وحيد! في إنتظار القادم. و في الوقت الذي كان فيه البعض متفائلا والبعض الآخر متخوفا مما قد يحدث من جديد، فاجئ #تييو الجميع وقال أنه مازال في صراع مع المرض وأنه إختار الأنسب ألا وهي الإستقالة! تاركا مهمة قيادة السفينة لقبطان جديد!
شكرا لك تيتو لن ننسى ولو لحظة قضيتها معنا، ولن ألومك فأنت لست المذنب لأن القدر لم يترك لك فرصة لتثبت للجميع من أنت! تشجع ولاتيأس فلا حياة ليائس ولا متشائم، نحن معك للأبد في صراعك مع هاذا المرض!
