الإنتقادات لاقت روسيل وإدارته منذ توليه إدارة الفريق، لنكن واقعيين قليلاً ولننظر إلى وضع الفريق تحت قيادة روسيل والوضعية التي جاء بها إلى إدارة البارسا، أولاً .. روسيل أدار الفريق وهو يعاني تماماً من ديونٍ ورثته إياها إدارة لابورتا وما زال حتى اليوم يحاول تقليصها وهذا ما نجح فيه حتى الآن، .. ثانياً، بالنسبة للصفقات، يُحسب له ولمعاونيه في الإدارة القدرة العالية على تقليل أسعار الصفقات، كما هو معلوم ومنذ قدوم روسيل فالمفاوضات بين إدارته وإدارات اللاعبين الذين ترغب الإدارة في شرائهم تستمر لاْسابيع وربما تزيد الشهر الواحد، والسبب ببساطة هو حسم الصفقات بأقل سعر ممكن وهذا يندرج في مصلحة النادي العامة، على عكس بقية الاْندية الاْوروبية الكبيرة والتي تدفع الغالي والرخيص لإنتداب اللاعبين المرغوبين من مدربيها دون أي إهتمام للاْسعار، .. ثالثاً، التفكير للاْمور المستقبلية وتوقع الاْسوأ دائماً تماماً كما حدث في مرض فيلانوفا، حينما مرض " تيتو " لاحظنا كيف تمكنت الإدارة بسرعة من التعاقد مع " تاتا مارتينو "، ولا أعتقد أن الإدارة فكرت فيه منذ يوم الجمعة فقط، بل التفكير جارٍ منذ العملية الجراحية التي أجريت لفيلانوفا قبل أشهر، إذ توقعت الإدارة الاْسوأ من خلال التفكير في البديل المناسب لفيلانوفا لو حدث طارئ، وهذا ما حدث حينما إنتدبت تاتا، إيجابيات الإدارة كثيرة ولا يمكننا النظر إلى السلبيات، علينا التركيز على الاْمور من جانبين وألا نحصر السلبيات ونفصلها عن الإيجابيات، .. هو رئيس بعقلية مختلفة عن عقلية بقية رؤساء الفرق الاْوروبية، هو رئيس وضع مصلحة نادية فوق مصلحة المتواجدين فيه، بالتأكيد روسيل سيأتي بالمدافع المنتظر إذا كان المدرب الجديد يريد فعلاً التعاقد مع مدافعٍ جديد، مشروع البارسا بقيادة روسيل سيدخل منعطفاً جديداً في العام القادم وبمساعدة المدرب الجديد " تاتا "، كل ما علينا فعله هو الإنتظار ورؤية نتيجة التغيير الجديد في البارسا!
تعديل
يتم التشغيل بواسطة Blogger.
.jpg)