بدأت اللائحة تطول ،و أخذ القلم حبر الحزن من جديد ليضم اسما آخر للائحة المغادرين و يا ليته كان وداعا عاديا فهذه المرة مغادر أسوار برشلونة هو القائد الذي تأملنا فيه الكثير وكان جزءً من لوحة رسمناها في مخيلتنا تصف لنا ما في الموسم القادم من أفراح ، لكني لا أظن اللوحة ستصبح واقعا أو بمعنى أصح ستصبح واقعا غير مكتمل لأن تيتو لن يتواجد معنا ، مستقبل برشلونة من الآن وصاعدا سيصبح رهينا بمدرب جديد نتمنى أن يكون على قدر المسؤولية و أن يسير بنا نحو القمة لا أن يعود بنا إلى الوراء ! لكن ما يشغل فكري هو أهم من هذا بكثييير و كثيير ألا وهو صحة إنسان ، أعتبره إنسانا رائعا لا يستحق إلا كل خير ، إنسانا صبورا قاتل بكل جرأة ودخل أرض المعركة لأكثر من مرة ، وفي كل مرة كان يخرج بانتصار ، كما أحب أن ألوم نفسي قبلكم لأننا حملناه أكثر من طاقته في أحلك أيامه ، في أيام كان يحتاج فيها دعما من جماهير وليس نقدا جارحا ، عمل جاهدا كي يوفق بين علاجه و بين فريقه لكن ذاك المرض الخبيث لم يتركه بسلام و يبدو أنه إلى حد الآن يأبى تركه ليكمل طريقه نحو المجد مع فريق لطالما كان له وفيا وكان له عاشقا !
لكن ما باليد حيلة فما في جعبتنا سوى أن نتمنى لك الشفاء والعودة من جديد قويا كما عهدناك ، ستبقى دائما في عقولنا وقلوبنا ، شكرا لكل ما قدمته لنا من عمل وسط معاناة من مرض ، من ابتسامة وسط خضم ألم ، من صلابة وسط بحر من النقد ! شكرا تيتو
لكن ما باليد حيلة فما في جعبتنا سوى أن نتمنى لك الشفاء والعودة من جديد قويا كما عهدناك ، ستبقى دائما في عقولنا وقلوبنا ، شكرا لكل ما قدمته لنا من عمل وسط معاناة من مرض ، من ابتسامة وسط خضم ألم ، من صلابة وسط بحر من النقد ! شكرا تيتو
